أمسية شعرية

أمسية شعرية

في سياق الأنشطة الثقافية عقد طلاب وقف أمسية شعرية بحضور الكاتب والشاعر محمود عمر خيتي حيث ألقى كل من الطالب فاضل خانجي ومالك عمر قصائد متنوعة عبرت عن مواهبهم وإمكاناتهم في تسلق جبال الأدب.

وقدم الدكتور محمود عمر خيتي نصائحه وإرشاداته لكلا الطالبين كما توجه إلى باقي الطلاب بضرورة التمسك بالمطالعة وتوسيع الأفق الثقافي وزيادة المخزون اللغوي كأساس لأي فن ادبي، منوهاً إلى أن الأدب واحد ويستند إلى جزالة اللغة والتمكن منها.

ونوه إلى حقيقة أخرى وهي أن الأديب قد يكون مختصاً أو ممتهناً لمجالات أخرى فقد يكون طبيباً أو مهندساً أو أي اختصاص آخر، ضارباً العديد من الأمثلة في تاريخ الأدب العربي، فالأديب يعبر عن موهبته سواء في الشعر أو القصة أو الرواية أو غيرها، وأياً كان هذا الفن الذي يبدع فيه المؤلف فإنه يشكل إضافة غنية للمكتبة العربية. وجاء بمقاربات عديدة منها المقاربة بين المتنبي الشاعر وابن جني اللغوي(أبو الفتح عثمان بن جني الموصلي ، صاحب التصانيف) ففي حين حصد المتنبي شهرته من أشعاره، لزم ابن جني الكتابة في موضوع آخر ربما لم يمنحه الشهرة ذاته، إلا أن نتاجه لا يقل شأناً.

كما جاء بمقاربة أخرى بين الشاعر محمود درويش وبين الطبيب عبدالسلام العجيلي، وكيف تميز كل واحد منها فيما يتقنه، وترج نتاجاً أدبياً سامياً.

وشجع الكاتب عمر خيتي مواهب الطلاب وحفزهم إلى التميز والإبداع بغض النظر عن تخصصاتهم، كما أوصاهم بضرورة امتلاك المخزون اللغوي والتمكن منها كأرضية لا بد منها في أي طريق أدبي.